عثمان العمري

70

الروض النضر في ترجمة اُدباء العصر

إذا انحط قدري عند من أنا بعضه * فما ذا أرجي عند من هو أجنب وهذه القصيدة بديعة في بابها وقد تقدم منها ابيات ومطلعها : أأضحك أم أبكي وأرضى أم اغضب * وأعذر فيما قلته أم أؤنب حياء لما ادعى وأنى لما أرى * ومعذرة مما أروم وأخطب ينفذ هذا العذر لم تقض حاجة * ويذهب مني الدهر لم يلف مكسب أيقشع هذا الغيم لم يهم قطرة * وينجاب هذا الليل لم يبد كوكب ألام ومم العجز لا الهم قاعد * ولا الرأي منحل ولا العزم لولب وكيف أرجي الوقت لا موضعي يرى * ولا سعد لي يرجي ولا نحس يرهب وفيم اصطناعي دون قاصية المنى * إذا لم يكن عن مذهب الجد مذهب اكرع في الأوشال والبحر معرض * وأقنع بالأخفاف والنجح مكسب سأهجر أسباب الهويني وأذهب * بوجهي إلى الوجه الذي هو أصوب وأبعد عن أرض تهز بها العصا * فتمضي وينبو المشرفي المجرب